يقصد بالتوجه الجنسي، إلى أي من الجنسين ينجذب الشخص مع إحساسه و ميله الجنسي. إذ قد يشعر الفرد بالانجذاب نحو شخص من الجنس الآخر (المغايرة) أو لشخص من نفس الجنس (المثلية الجنسية) أو للجنسين أي للرجال والنساء (الازدواجية الجنسية).

لا يمكن لأحد أن يختار توجهه الجنسي، إذ أن لدى مختلف الناس توجهات جنسية مختلفة. كما لا يمكن للأبوين من خلال تربيتهما التأثير على التوجه الجنسي لأطفالهم فيما إذا سيكون الطفل من المثليين أو ممن يريد الجنس الآخر أو الجنسين.

الوضع في ألمانيا

رجلان يصبحان أحباء

يمكن لكل شخص في ألمانيا أن يحب طبقا لتوجهه الجنسي: فالرجال يمكن أن يحبوا النساء أو الرجال و يتخذونهم كشريك؛ وكذلك فالمرأة يمكن أن تحب رجلا أو امرأة كشريك أو شريكة. وبطبيعة الحال يمكن أيضا لثنائي الجنس أو ممن غير جنسه من الناس وبحرية اختيار ما إذا كان يريد أن يكون مع رجل أو مع امرأة أو مع شخص ثنائي الجنس.

في ألمانيا لا يلاحق أو يعاقب الإنسان بسبب توجهه الجنسي. ويحظر القانون اضطهاد أو غبن أو تمييز الأشخاص بسبب توجههم و ميولهم الجنسية. ويقصد بهذا يجب ألا يلحق الشخص ضرراً على سبيل المثال لأنه مثلي الجنس او يريد الجنس الآخر أو أنه من الإزدواجيين، أو من ثنائيي الجنس أو من مغييري جنسهم.

مساعدة عند طرح الأسئلة

إذا كان قد أصابكم أو يصيبكم اضطهاد أو غبن أو تمييز نظراً لتوجهكم الجنسي فيرجى الإتصال باحدى المكاتب الإستشارية. وستجدون هناك خبيرات وخبراء استشاريين يقدمون لكم المساعدة فيما إذا كانت لديكم أية أسئلة أو مخاوف فيما يتعلق بتوجهكم الجنسي.

 

هل تبحث عن تعليمات؟ بحث عن مهني في مجال الصحة.

التعليمات